نجوم لامعة في سماء مظلمة

إنشاء أكبر محمية للسماء المظلمة ليلاً في العالم

يستذكر الأخوان المرشدان السياحيان المحليان محمد وعدي الخميس حكايات والدهما عن كيفية استعانة أسلافهما بالنجوم ليهتدوا بها في الصحراء، ويؤكدان على أهمية الحفاظ على الأرض وظلمة سماء الليل للأجيال القادمة والحياة البرية.

تشرح ميريام يانيز، خبيرة تصاميم الإضاءة في "البحر الأحمر الدولية"، التحدي الذي نواجهه يكمن في تحقيق التوازن بين احتياجات الإضاءة للضيوف والحياة البرية.

يناقش الأخوان الحاجة إلى سماء ليلية مظلمة وصافية لكل من البشر والحيوانات التي تعتمد عليها للبقاء على قيد الحياة. وتسلط ميريام الضوء على مسؤولية ضمان أن ما تقوم به "البحر الأحمر الدولية" لا يُعطل السلوكيات الطبيعية للكائنات التي تعتمد على دورات متناوبة من الضوء والظلام. كما تذكر أن السلحفاة صخرية المنقار وأنواعاً مختلفة من الخفافيش تعتبر البحر الأحمر موطناً لها.

وتؤكد مريام على أن معايير الإضاءة المتوفرة حاليا غير كافية وأن من واجبهم وضع معايير جديدة. كما أكدت أنهم يسعون جاهدين لتقليل التلوث الضوئي من خلال الدراسات والتكنولوجيا المبتكرة. ويمكن تلخيص رسالتها في أربع كلمات بسيطة: ليكن هناك ضوء أقل.

أما محمد وعدي فعبَّرا عن فخرهما بالخطوات الجادة التي اتخذتها "البحر الأحمر الدولية" لحماية السماء المظلمة ليلاً من خلال تقليل التلوث الضوئي إلى الصفر تقريباً في جميع أنحاء مناطق التطوير.

"اعتاد أسلافنا على الاستعانة بالنجوم في الليل للتنقل."
محمد الخميس – مرشد سياحي سعودي
"في الوقت الحالي نحن بحاجة إلى سماء ليلية مظلمة وصافية بقدر ما نحن بحاجة إلى شمس ساطعة، لكن هذه الحاجة لا تقتصر على البشر فحسب، إذ يعتمد بقاء العديد من الحيوانات على سماء الليل المظلمة."
عدي الخميس – مرشد سياحي سعودي
"التحدي الذي نواجهه يكمن في تحقيق التوازن بين احتياجات الإضاءة للضيوف والحياة البرية."
ميريام يانيز، خبيرة تصاميم الإضاءة - البحر الأحمر الدولية