للمرجان أمل

في أحدث حلقاتنا مع "وارنر براذرز ديسكفري"، نستكشف كيف تسهم "البحر الأحمر الدولية"، بالتعاون مع شركائها البحثيين في جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست)، في تعزيز جهود الحفاظ على الشعب المرجانية في "كوراليوم - مركز الحياة البحرية"، أحد المعالم البارزة في وجهة "أمالا".

ومن خلال الجمع بين العلم والحفاظ على البيئة وتجارب الزوار، يتيح "كوراليوم" للضيوف الاطلاع على أبحاث رائدة، ويسهم في تعميق فهمنا لقدرة الشعب المرجانية على الصمود.

"بعض المرجان هنا يمكنه تحمل درجات حرارة لا يستطيع بقية مرجان العالم تحملها".. د. إدوارد أولدميدو، المدير الأول للمرونة والضمان البيئي في "البحر الأحمر الدولية".

"بعض المرجان هنا يمكنه تحمل درجات حرارة لا يستطيع بقية مرجان العالم تحملها".. د. إدوارد أولدميدو، المدير الأول للمرونة والضمان البيئي في "البحر الأحمر الدولية".

"بعض المرجان هنا يمكنه تحمل درجات حرارة لا يستطيع بقية مرجان العالم تحملها".. د. إدوارد أولدميدو، المدير الأول للمرونة والضمان البيئي في "البحر الأحمر الدولية".

يجمع "كوراليوم" بين مختبرات بحثية، ومرافق لإكثار المرجان، ومعارض غامرة، وحوض عرض للشعب المرجانية الحية تبلغ سعته 9 ملايين لتر، ويضم أنواعًا تستوطن البحر الأحمر.

يجمع "كوراليوم" بين مختبرات بحثية، ومرافق لإكثار المرجان، ومعارض غامرة، وحوض عرض للشعب المرجانية الحية تبلغ سعته 9 ملايين لتر، ويضم أنواعًا تستوطن البحر الأحمر.

يجمع "كوراليوم" بين مختبرات بحثية، ومرافق لإكثار المرجان، ومعارض غامرة، وحوض عرض للشعب المرجانية الحية تبلغ سعته 9 ملايين لتر، ويضم أنواعًا تستوطن البحر الأحمر.

"يُعد "كوراليوم" قمة أي تطوير للأحواض المائية في العالم حاليًا".. أندرو كولين كلارك، المدير المشارك وأمين المعروضات في عمليات الحياة البحرية بشركة "ريف".

"يُعد "كوراليوم" قمة أي تطوير للأحواض المائية في العالم حاليًا".. أندرو كولين كلارك، المدير المشارك وأمين المعروضات في عمليات الحياة البحرية بشركة "ريف".

"يُعد "كوراليوم" قمة أي تطوير للأحواض المائية في العالم حاليًا".. أندرو كولين كلارك، المدير المشارك وأمين المعروضات في عمليات الحياة البحرية بشركة "ريف".

يقول الدكتور إدوارد أولدميدو، المدير الأول للمرونة والضمان البيئي في "البحر الأحمر الدولية": "البحر الأحمر مذهل. فهو يضم بعضًا من أكثر النظم البيئية تحملًا للحرارة في العالم بأسره. بعض المرجان هنا يمكنه تحمل درجات حرارة لا يستطيع بقية مرجان العالم تحملها".

ويُعد فهم العوامل التي تمنح هذه الشعب قدرتها الاستثنائية على الصمود محورًا رئيسيًا للأبحاث المتواصلة التي تجريها "البحر الأحمر الدولية" وكاوست. ويشكّل "كوراليوم - مركز الحياة البحرية" مقرًا جديدًا لهذه الجهود على ساحل البحر الأحمر، إذ يجمع بين البحث العلمي والحفاظ على البيئة والتعليم وتجارب الزوّار في وجهة واحدة.

وطوّرت "البحر الأحمر الدولية" المركز في المارينا بوجهة "أمالا"، وصُمم ليتمحور حول النظم البيئية للبحر الأحمر، بما يهيئ فرصًا لدعم الاكتشافات العلمية، ويساعد الزوّار في الوقت نفسه على تعميق فهمهم للبيئة البحرية.

وتسهم شركة "ريف" (REEF) لخدمات التجديد البيئي، التابعة لـ"البحر الأحمر الدولية"، في دعم العديد من هذه الجهود، إذ تقدم خدمات التجديد البيئي البحري والرصد البيئي، وتنفذ برامج للحفاظ على البيئة في مختلف وجهات الشركة.

ويقول أندرو كولين كلارك، المدير المشارك وأمين المعروضات في عمليات الحياة البحرية بشركة "ريف": "يُعد "كوراليوم" قمة أي تطوير للأحواض المائية في العالم حاليًا، فنحن نتحدث عمّا قد يكون أكبر نظام مرجاني حي تحت سقف واحد في العالم".

ويجمع المركز بين مختبرات بحثية، ومرافق لإكثار المرجان، ومعارض غامرة، وحوض عرض بسعة 9 ملايين لتر يضم شعبًا مرجانية حية ويستعرض أنواعًا تستوطن البحر الأحمر. ويتيح للزوّار استكشاف الموائل البحرية، والتعرّف في الوقت ذاته على ما يجري خلف الكواليس من أعمال علمية وجهود للحفاظ على البيئة.

ويُعد الإشراف على الميكروبات من أكثر مجالات البحث التطبيقي الواعدة، وهو أحد أشكال الاستعادة البيئية المدعومة التي تركز على الخصائص الميكروبيولوجية للشعب المرجانية ولسائر الكائنات الحية التي تدعم صحة هذه الشعب.

وتوضح البروفيسورة راكيل بيشوتو من جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست): "الميكروبات هي القوة غير المرئية التي تحرّك كل شيء على كوكبنا، ويمكننا استخدامها دواءً. وما نريد أن نراه هو أن يصبح المرجان أكثر صحة بعد أن نمنحه البروبيوتيك ويتعرض لأي نوع من الضغوط، بما في ذلك موجات الحر".

وتقوم هذه الفكرة على مبدأ مشابه لدور البروبيوتيك في دعم صحة الإنسان، إذ تساعد في الحفاظ على توازن المجتمعات الميكروبية، بما قد يعزز القدرة على الصمود والتعافي. وتقول راكيل: "يتناول الناس جميعًا الزبادي عندما يمرضون، ويدركون حاجتهم إلى استعادة توازن الميكروبيوم في أمعائهم. وهذا ما نفعله للمرجان".

وفي نظر كثير من الناس، تظل الميكروبات غير مرئية، وكثيرًا ما تُغفل، مع أنها تؤدي دورًا أساسيًا في كل نظام بيئي.

ويوضح أندرو: "هذه الميكروبات ضرورية، فهي تضع الأساس لكل العمليات الكبرى التي يجب أن تحدث في أي نظام بيئي".

ويعكس هذا البحث رؤية وجهة "أمالا" الأوسع للاستشفاء وارتباطه بصحة البيئة. ويقول إدوارد: "وجود "كوراليوم" هنا في وجهة "أمالا"، وهي وجهتنا للاستشفاء، هو توافق مثالي. "أمالا" تعني الأمل، وهنا نقدم الأمل والاستشفاء للمرجان من خلال نموذج "الصحة الواحدة" في البحر الأحمر وما وراءه".

ويسهم "كوراليوم" أيضًا في تقريب هذا العلم من الجمهور. فمن خلال الموائل الحية، والبرامج التعليمية، وإتاحة الفرص لمتابعة جوانب من عملية البحث، يمكن للزوّار تكوين فهم أعمق للنظم البيئية التي يسهمون في حمايتها. كما يمكن للضيوف المشاركة في أنشطة تركز على الحفاظ على البيئة، بما يعزز فكرة أن حماية المحيط مسؤولية مشتركة.

وتقول راكيل: "أعتقد أنه من الرائع أن ينضم السياح إلى هذه القضية، لأن ذلك يزيد من قدرتنا. وهذا كوكبنا، لذلك يجب علينا جميعًا أن نتكاتف لحمايته".

وتتواصل جهود الحفاظ على البيئة على المدى الطويل بدعم من مبادرات متقدمة للبنوك الحيوية. وببساطة، تقوم البنوك الحيوية على الاحتفاظ بمجموعات حية يمكن أن تدعم جهود البحث والاستعادة والحفاظ على البيئة في المستقبل.

وتوضح راكيل: "بمجرد أن نبدأ بملء هذه الأحواض بالمرجان والأسماك وغيرها من الكائنات، ستعمل بوصفها بنوكًا حيوية مليئة بالحياة السليمة، وبمثابة بوليصة تأمين للتنوع الحيوي".
وستُستكمل هذه المجموعات الحية ببرامج تساعد في الحفاظ على المجتمعات الميكروبية المرتبطة بصحة الشعب المرجانية.

ويقول إدوارد: "برامج البنوك الحيوية الذكية في "كوراليوم" لن تكون مجرد بنوك حيوية تضم مرجانًا حيًا، بل ستُربط أيضًا بخزائن ميكروبية من خلال الانتساب إلى الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة".

وبالنسبة إلى الفريق القائم على هذه الجهود، فالهدف بسيط: ضمان تمكّن الأجيال القادمة من الاستمتاع بنظم بيئية مزدهرة للشعب المرجانية.

ويقول أندرو متأملًا: "إذا كان للأجيال القادمة أن تستمتع تمامًا بما لدينا، فإن ذلك يجعل عملنا هنا في "البحر الأحمر الدولية" أكثر أهمية من أي وقتٍ مضى".

وبصفته مركزًا للتعلّم والبحث والحفاظ على البيئة والاكتشاف، يجمع "كوراليوم" العلماء وخبراء الحفاظ على البيئة والزوار حول هدف مشترك: حماية إحدى أكثر البيئات البحرية تميزًا في العالم.

يُعد فهم ما يمنح مرجان البحر الأحمر قدرته الاستثنائية على تحمّل درجات الحرارة محورًا رئيسيًا للأبحاث في "كوراليوم".

يُعد فهم ما يمنح مرجان البحر الأحمر قدرته الاستثنائية على تحمّل درجات الحرارة محورًا رئيسيًا للأبحاث في "كوراليوم".

يُعد فهم ما يمنح مرجان البحر الأحمر قدرته الاستثنائية على تحمّل درجات الحرارة محورًا رئيسيًا للأبحاث في "كوراليوم".

يربط "كوراليوم" الضيوف بأبحاث رائدة، ويسهم في الوقت ذاته في تعميق فهم قدرة الشعب المرجانية على الصمود.

يربط "كوراليوم" الضيوف بأبحاث رائدة، ويسهم في الوقت ذاته في تعميق فهم قدرة الشعب المرجانية على الصمود.

يربط "كوراليوم" الضيوف بأبحاث رائدة، ويسهم في الوقت ذاته في تعميق فهم قدرة الشعب المرجانية على الصمود.

بالنسبة إلى الفريق القائم على هذه الجهود، فالهدف بسيط: ضمان تمكّن الأجيال القادمة من الاستمتاع بنظم بيئية مزدهرة للشعب المرجانية.

بالنسبة إلى الفريق القائم على هذه الجهود، فالهدف بسيط: ضمان تمكّن الأجيال القادمة من الاستمتاع بنظم بيئية مزدهرة للشعب المرجانية.

بالنسبة إلى الفريق القائم على هذه الجهود، فالهدف بسيط: ضمان تمكّن الأجيال القادمة من الاستمتاع بنظم بيئية مزدهرة للشعب المرجانية.

"من الرائع أن ينضم السياح إلى هذه القضية، لأن ذلك يزيد من قدرتنا. وهذا كوكبنا، لذلك يجب علينا جميعًا أن نتكاتف لحمايته".
البروفيسورة راكيل بيشوتو، جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (كاوست).