السفن الشراعية تعود للحياة في أملج

سنتعرف في هذه الحلقة على أمين سنوسي رئيس طائفة الصيادين في أملج، وهي بلدة ذات تاريخ بحري غني ساهم في تشكيل حياة سكانها لأجيال عديدة.

يعكس تفاني أمين في الحفاظ على الفن التقليدي لبناء القوارب الخشبية وإحيائه والمعروف محلياً باسم "السنبوك"، الروح الصامدة للمجتمع البحري بأملج.

تتجذر قصته عميقاً في التراث الساحلي لمدينة أملج، حيث تم استخدام المراكب الشراعية لعدة قرون.  كانت هذه القوارب في السابق شريان الحياة للاقتصاد المحلي، ويتم تصنيعها على يد نجارين محترفين واستخدمها لتصدير منتجات مثل الفحم والأسماك. ولكن تضاءلت هذه الممارسة الحيوية على مدى السنوات الستين إلى السبعين الماضية.

يتذكر أمين قائلًا: "كانت القوارب الشراعية تُصنع بشكل تقليدي على أيدي مصنعين من أملج، ولكن مع مرور الوقت، بدأت هذه الصناعة بالاندثار".

عازماً على إحياء هذا التراث، شارك أمين في مبادرة مجتمعية أطلقتها "البحر الأحمر الدولية" وجمعية "تمكين" الخيرية، للحفاظ على التراث البحري الغني لأملج والمدن الساحلية الأخرى الواقعة على طول ساحل البحر الأحمر.

يقوم أمين بإحياء الفن التقليدي لبناء السفن الشراعية والمعروف محلياً باسم "السنبوك".

يقوم أمين بإحياء الفن التقليدي لبناء السفن الشراعية والمعروف محلياً باسم "السنبوك".

يقوم أمين بإحياء الفن التقليدي لبناء السفن الشراعية والمعروف محلياً باسم "السنبوك".

كانت السفن الشراعية ذات يوم بمثابة شريان الحياة لاقتصاد أملج.

كانت السفن الشراعية ذات يوم بمثابة شريان الحياة لاقتصاد أملج.

كانت السفن الشراعية ذات يوم بمثابة شريان الحياة لاقتصاد أملج.

مبادرة مجتمعية أطلقتها "البحر الأحمر الدولية" وجمعية "تمكين" الخيرية تتضمن تعليم المتدربين الشباب على المهارات المعقدة لترميم القوارب وبناؤها.

مبادرة مجتمعية أطلقتها "البحر الأحمر الدولية" وجمعية "تمكين" الخيرية تتضمن تعليم المتدربين الشباب على المهارات المعقدة لترميم القوارب وبناؤها.

مبادرة مجتمعية أطلقتها "البحر الأحمر الدولية" وجمعية "تمكين" الخيرية تتضمن تعليم المتدربين الشباب على المهارات المعقدة لترميم القوارب وبناؤها.

يقوم المتدربون الشباب بترميم القوارب القديمة وتصنيع قوارب جديدة تحت إشراف مصنعين محترفين.

يقوم المتدربون الشباب بترميم القوارب القديمة وتصنيع قوارب جديدة تحت إشراف مصنعين محترفين.

يقوم المتدربون الشباب بترميم القوارب القديمة وتصنيع قوارب جديدة تحت إشراف مصنعين محترفين.

يتعلم المتدربون تجهيز الخشب وبعد ذلك يتم البدء بطلاء الدهان وتثبيت الشراع وختامًا إتقان كيفية الإبحار.

يتعلم المتدربون تجهيز الخشب وبعد ذلك يتم البدء بطلاء الدهان وتثبيت الشراع وختامًا إتقان كيفية الإبحار.

يتعلم المتدربون تجهيز الخشب وبعد ذلك يتم البدء بطلاء الدهان وتثبيت الشراع وختامًا إتقان كيفية الإبحار.

يفتخر أمين بنقل تعاليم بناء السفن الشراعية إلى الأجيال القادمة.

يفتخر أمين بنقل تعاليم بناء السفن الشراعية إلى الأجيال القادمة.

يفتخر أمين بنقل تعاليم بناء السفن الشراعية إلى الأجيال القادمة.

وعبَّر أمين قائلاً: "نشكر "البحر الأحمر الدولية" وجمعية "تمكين" الخيرية لمساعدتنا في إعادة هذه السفن وترميمها".

ويتطلب المشروع تعليم المتدربين الشباب على المهارات والأساليب في ترميم القوارب وبناؤها، تحت إشراف الخبراء من المعلمين والمصنعين.

 وأضاف أمين: "يقوم المتدربون الشباب اليوم بترميم القوارب القديمة وتصنيع قوارب جديدة تحت إشراف  مُصنِّعٍ محترف".

وتبدأ هذه العملية بتجهيز الخشب وبعد ذلك يتم البدء بطلاء الدهان وتثبيت الشراع وأخيرًا إتقان كيفية الإبحار. ويكتسب المتدربون من هذه الخطوات مهارات قيمة وتقديرًا عميقًا لموروثهم الثقافي.

ويتجلى فخر أمين بهذه المبادرة بقوله: "هذا المشروع يسعد قلبي لأنه لا يحتاج لجهود أشخاص من خارج المنطقة. وباستطاعة الكوادر الشابة التعلم واحتضان هذه المهنة، وهذا الأمر يسعدني بشدة". 

تؤكد استمرارية التقاليد على مرونة المجتمع والتزامه بتراثه. وقد لاقت هذه المبادرة إشادة واسعة النطاق، وأذهلت الزوار بحكايات رحلات البحَّارة عبر البحر الأحمر.

يقول أمين: "كبرنا أنا وإخوتي حول البحر، واليوم نقوم بنقل هذه الصناعة إلى أبنائنا".

"كبرنا أنا وإخوتي حول البحر، واليوم نقوم بنقل هذه الصناعة إلى أبنائنا"
أمين سنوسي - رئيس طائفة الصيادين بأملج

الموقع أملج