مهندسوا السياحة المستدامة
في هذه الحلقة، سنلتقي بالمهندس الشاب محمد آل الحارث والمهندسة الشابة رهف المسعري، وهم من قادة الابتكار والاستدامة في “البحر الأحمر الدولية”.
حيث تسلط رحلتهم الضوء على التزام السعودية بمستقبل أكثر اخضرارًا، عندما تلتقي التقنية المتطورة بالسياحة المتجددة.
يقول محمد، وهو مهندس كهربائي، "عندما كنت في العاشرة من عمري، تعرضت لصعقة كهربائية، مما جعلني أشعر بالخوف من الكهرباء، وفي سنتي الأخيرة في المدرسة الثانوية، قررت التغلب على هذا الخوف واخترت دراسة الهندسة الكهربائية".
وقد قاده هذا القرار للانضمام لشركة "البحر الأحمر الدولية"، حيث يعمل الآن على مشاريع مبتكرة للطاقة المتجددة على الساحل الغربي للسعودية. تهدف وجهة "البحر الأحمر" إلى أن تكون أكبر وجهة سياحية في العالم تعمل بالكامل بالطاقة النظيفة، مع الاعتماد بنسبة 100% على الطاقة المتجددة على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.
هذا الهدف الطموح مدعوم بالفعل بـ 760,500 لوح شمسي، لتشغيل أول 3 منتجعات تم افتتاحها في الوجهة، بالإضافة لمدينة الموظفين "تيرتل باي"، ومطار "البحر الأحمر الدولي". وتعزز البنية التحتية للمرافق في المشروع أكبر منشأة لتخزين البطاريات في العالم، بسعة تصل إلى 1,200 ميغاوات في الساعة، مما يتيح الاستقلال الكامل عن الشبكة الوطنية.
يسير محمد بجوار الألواح الشمسية، جزء من 760,500 لوحة كهروضوئية تعمل على تشغيل الوجهة بشكلٍ مستدام.
يسير محمد بجوار الألواح الشمسية، جزء من 760,500 لوحة كهروضوئية تعمل على تشغيل الوجهة بشكلٍ مستدام.
منظر جوي لأكبر منشأة لتخزين طاقة البطاريات في العالم، وهي عنصر أساسي في إستراتيجية "البحر الأحمر الدولية" للطاقة المتجددة.
منظر جوي لأكبر منشأة لتخزين طاقة البطاريات في العالم، وهي عنصر أساسي في إستراتيجية "البحر الأحمر الدولية" للطاقة المتجددة.
أحد الضيوف أثناء استرخائه بجانب حوض السباحة، مع استمتاعه بالهدوء والفخامة المستدامة التي توفرها وجهة تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.
أحد الضيوف أثناء استرخائه بجانب حوض السباحة، مع استمتاعه بالهدوء والفخامة المستدامة التي توفرها وجهة تعمل بالكامل بالطاقة المتجددة.
إعجاب رهف بزهرة محلية، تُمثل انسجام المشروع مع محيطه الطبيعي والتزامه بالاستدامة.
إعجاب رهف بزهرة محلية، تُمثل انسجام المشروع مع محيطه الطبيعي والتزامه بالاستدامة.
محمد ورهف يناقشان مستقبل الطاقة المتجددة في حقل الطاقة الشمسية التابع لـ "البحر الأحمر الدولية"، جزء من أكبر منشأة لتخزين طاقة البطاريات في العالم.
محمد ورهف يناقشان مستقبل الطاقة المتجددة في حقل الطاقة الشمسية التابع لـ "البحر الأحمر الدولية"، جزء من أكبر منشأة لتخزين طاقة البطاريات في العالم.
يتولى محمد مسؤولية ضمان تشغيل كافة الأنظمة على النحو الأمثل للحفاظ على معايير الاستدامة العالية واستقلال الطاقة للمشروع.
يتولى محمد مسؤولية ضمان تشغيل كافة الأنظمة على النحو الأمثل للحفاظ على معايير الاستدامة العالية واستقلال الطاقة للمشروع.
وتقول رهف، التي تشغل منصب "مهندس ميكانيكي": "إن أكثر ما يثير اهتمامي كمهندس هو دمج الهندسة والاستدامة". تنتمي رهف إلى عائلة من المهندسين، وهي شغوفة باستخدام مهاراتها لدعم أهداف السياحة المتجددة في "البحر الأحمر الدولية"، وتردف: "طورنا أنظمة ميكانيكية تعمل على ربط البنية التحتية بشكلٍ سلس مع مباني الوجهة مع الحفاظ على البيئة".
محمد ورهف هما ثنائي ديناميكي يمثل جيلًا جديدًا من المواهب السعودية الُمكرسة للاستدامة ليلًا ونهارًا. يضيف هنا محمد قائلاً: “نطبق هنا سياسة الحفاظ على السماء المظلمة ليلًا، مما يمكننا من رؤية مجرة درب التبانة". من المقرر أن تصبح "البحر الأحمر الدولية" واحدة من أكبر مواقع السماء المظلمة في العالم وأن تحصل على شهادة من الجمعية الدولية للسماء المُظلمة.
أثناء تنقلهما في مواقع الوجهة، بدءًا من حقول الطاقة الشمسية الواسعة التي توفر الاستقلال في مجال الطاقة، إلى السواحل الخلابة التي يعملان على حمايتها، فإنهما يفكران في الفرصة الفريدة التي أُتيحت لهما للمساهمة في قطاع حيوي وواعد..
مع اعتماد جميع وسائل النقل البرية والبحرية والجوية في الوجهة على الطاقة المتجددة فقط، بما في ذلك أول مطار في السعودية يعمل بالطاقة المتجددة وأول أسطول من الحافلات الكهربائية في البلاد؛ تضع "البحر الأحمر الدولية" معايير جديدة للسياحة المتجددة.
ذكرت رهف في هذا الصدد: "أريد لضيوفنا أن يروا ويشعروا ويدركوا حقيقة السعودية. أنا متحمسة للغاية للمستقبل".
"أريد لضيوفنا أن يروا ويشعروا ويدركوا حقيقة السعودية"- رهف المسعري، مهندسة ميكانيكية في "البحر الأحمر الدولية"

