وجهة إعادة التوازن بين الإنسان والطبيعة في قلب البحر الأحمر
في تحالفٍ بين الرؤية والإعلام، تتعاون "البحر الأحمر الدولية" مع أستوديوهات بلومبرغ لتقديم سلسلة وثائقية عالمية تكشف كيف يمكن للسياحة أن تكون دواءً للطبيعة، وراحةً للروح.
نحن في "البحر الأحمر الدولية" لا نرى في السياحة مجرَّد تجربة سفر، بل نراها فرصة لإحياء البيئات، وتمكين المجتمعات، وصنع مستقبل مستدام.
ومن هذا الإيمان، انطلقت شراكتنا مع بلومبرغ لتوثيق ملامح السياحة المتجددة كما نُجسدها في وجهة "البحر الأحمر".
تأخذنا هذه السلسلة في رحلة بصرية ووجدانية، نلتقي خلالها بقيادات بيئية، ومبتكرين، وسكان محليين يصنعون فرقًا حقيقيًا، من إنقاذ الشُعب المرجانية، إلى إعادة زراعة المانغروف، وابتكار منتجعات تراعي التوازن البيئي وتحتضن المجتمعات المحيطة بها.
وقد وصلت أصداء هذه الحكاية إلى الملايين حول العالم، لتطلق حوارات جديدة حول مستقبل السياحة، ودورها في حماية كوكبنا.
ندعوكم لاكتشاف المزيد من هذه الرحلة الإلهامية عبر دراسة "بلومبرغ" المتاحة هنا.
أستوديوهات بلومبرغ
سلسلة وثائقية عالمية
وجهة التجديد
ماذا لو كانت السياحة تُجدد المكان وتُحيي الطبيعة؟ وجهة التجديد تجيب عن هذا السؤال بصور ملهمة وشهادات حيَّة من قادة البيئة الذين يرسمون ملامح "البحر الأحمر".
استثمار في السياحة المستدامة
هنا يتجلّى التجديد الحقيقي، في مشروع طموح يُعد من أكبر مبادرات الزراعة في الشرق الأوسط. ملايين النباتات تنمو، وآلاف الفرص تزدهر، بينما يعمل فريق ملهم على غرس بذور الاستدامة في أرض تحتضن المستقبل.
شعب البحر الأحمر المبهرة
تحت سطح البحر الأحمر المتلألئ، تختبئ أعجوبة بيئية نابضة بالحياة. شُعب مرجانية تتحدى حرارة المياه، لا تذبل.. بل تزدهر. ليست مجرد لوحات تدهش الغواصين، بل كنوز علمية تجتذب أنظار العلماء وروّاد الاستدامة، ممن يعملون على صون هذا النظام البيئي النادر، وحمايته للأجيال القادمة.
حين تعانق الطبيعة الخلابة سكون الروح
في زحمة العالم، لا يعود السفر مجرّد هروب.. بل عودة إلى الذات. في وجهة "البحر الأحمر"، تُصبح السياحة المتجددة بوابة لتجارب ضيافة تنبض بالمعنى، تجارب تُعيد التوازن للعقل، وتجدد الطاقة في الجسد، وتزرع الطمأنينة في الروح، بينما تُراعي كوكبنا بحب ومسؤولية.
استرخاء وتجديد في أحضان الطبيعة
في قلب واحدة من أروع اللوحات الصحراوية في السعودية، تنسج هذه الحلقة تجربة تتجاوز الاسترخاء.. إنها رحلة إلى الداخل. بين دروب الجبال وهدير الدراجة، وخُطى الجِمال على الرمال، يعيش ضيوف منتجع "ديزرت روك" مزيجًا فريدًا من المغامرة والسكينة، ويرافقون قصص أهالي مناطق البحر الأحمر التي تنبض بالتراث والحكمة. ليس مجرد هروب من ضجيج المدن، بل عودة لاكتشاف الذات.. حيث تُصبح الطبيعة مرآة للروح.
إحياء شغف الروح
في خاتمة مؤثرة لسلسلة "بلومبرغ"، يأخذنا عالم الطبيعة شون لافلين في رحلة ساحرة برفقة أحد الضيوف في منتجع "نجومه، ريتز-كارلتون ريزيرف"، لاستكشاف الشعب المرجانية البكر وغابات المانغروف الساحرة في وجهة "البحر الأحمر".
وفي مشهد يفيض بالجمال، ينقل لنا المدير الأول للسياحة الفلكية في "البحر الأحمر الدولية"، روعة السماء السعودية المظلمة ليلًا، حيث تتحول مراقبة النجوم إلى تجربة ثقافية وروحية لا تُنسى.
”السياحة المتجددة هي أن يشارك الجميع هذا النظام الكبير في عملية التجديد.”
”هذه أرضنا، ونحن قادرون على زراعتها”
”تُعد الشعب المرجانية بمثابة الغابات المطيرة في البحار. هي حجر الزاوية لبقاء المحيطات وازدهارها”
”قبيلتي من هذه الأرض. في الماضي، كان الناس يتعايشون بتناغم مع الطبيعة، ونحن الآن نحاول الالتزام بذلك”
”يحرص كل فرد من أعضاء الفريق على أن تكون لدينا رؤية واحدة تقدم تجربة فريدة، أصيلة، وغامرة ليستمتع بها ضيوفنا"
"ما تراه هنا، لا يمكنك أن تحمله معك.. إلا في روحك."
"أحب هذا العمل. إنه حلمي الذي تحقق. أعتقد أنه يجب عليّ أن أدفع لهم، وليس هم من يدفعون لي. تعالوا إلى البحر الأحمر لتجديد أرواحكم"
"أحب مساعدة الناس. هذا ما أشعر أنني وُجدت من أجله. تعالوا إلى البحر الأحمر لتجديد عقولكم"
التجديد بالأرقام
أكثر من مليون شجرة مانغروف مزروعة
مع استهداف 50 مليون شجرة بحلول عام 2030 لاستعادة الموائل الساحلية والتنوع البيولوجي.
30 مليون نبتة محلية
تجري زراعتها في جميع أنحاء وجهتي "البحر الأحمر" و"أمالا"، وقد تمت زراعة أكثر من 5 ملايين شجرة منها بالفعل.
أكثر من 300 موقع للشعب المرجانية تحت المراقبة
في إطار التزام "البحر الأحمر الدولية" بالشعب المرجانية؛ لحماية واستعادة النظم البيئية البحرية.
تركيب 760,500 لوح شمسي
تزويد جميع المنتجعات والبنية التحتية في المرحلة الأولى بالطاقة المتجددة.
تخزين بطاريات بسعة 1,200 ميجاوات/ساعة
أحد أكبر أنظمة الطاقة المستقلة في العالم، مما يتيح توفير طاقة نظيفة على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
توفير 120,000 فرصة عمل
بشكل مباشر وغير مباشر في كلا الوجهتين بحلول عام 2030.
مستهدف 40% من القوى العاملة السعودية
ضمان الكفاءات المحلية أساسي لنجاح السياحة على المدى الطويل.
أكثر من 160 محطة شحن للسيارات الكهربائية
دعم شبكة تنقُّل كهربائية بالكامل في وجهة "البحر الأحمر".
تطوير 22 جزيرة من أصل أكثر من 90 جزيرة
مع حماية بقية الجزر لأغراض الحفظ والبحث.
5 منتجعات حاصلة على شهادة LEED البلاتينية
تم تشغيلها، وتهدف إلى اعتماد 100% من المباني كمباني صديقة للبيئة.
341 شخصًا يعملون في المشتل
دعم سبل العيش المحلية مع تخضير الصحراء بالنباتات المحلية.
10 حاويات بنظام BESS على جزيرة واحدة
توفير 18.4 ميجاوات/ساعة من تخزين الطاقة الشمسية في جزيرة "شيبارة" وحدها.
