تعزيز البيئة تحت الماء
حماية الشعب المرجانية في البحر الأحمر وحفظها وتعزيزها
انضموا إلى الأميرة شيخة بنت خالد آل سعود، أخصائية حماية الحياة البحرية، و د. لويس سيلفا، مدير علم الأحياء الدقيقة، في رحلة مغامرة لاستكشاف النظم البيئية المزدهرة أسفل الساحل الغربي للبحر الأحمر – موطن رابع أكبر حيد مرجاني في العالم - حيث توجد أنواع لا حصر لها من الشعب المرجانية والأنواع البحرية، إذ يحتضن البحر الأحمر في أعماقه عجائب لا مثيل لها.
ويكشف خبراؤنا عن الأسرار الكامنة وراء المرونة الفريدة لشعب البحر الأحمر وعن التزامنا الثابت بحماية هذه النظم البيئية المذهلة والحفاظ عليها وتعزيزها.
تعهدت "البحر الأحمر الدولية" بتحقيق زيادة في قيمة التنوع البيئي في وجهة البحر الأحمر بنسبة 30% بحلول عام 2040. حيث تقوم الشركة بتطوير 22 جزيرة فقط من أصل 92 جزيرة، وواحد بالمائة فقط من مساحة الأرض البالغة 28,000 كيلومتر مربع للحفاظ على الموائل الطبيعية وتعزيزها.
تشرح الأميرة شيخة كيف أعادت البحر الأحمر الدولية تعريف مفهوم الاستدامة والسياحة لخلق تجربة سياحية أصيلة فوق الماء وتحته. كما تسلط الضوء على حطام السفن الرائعة التي تنتشر على الساحل، والتي تمثل آثار طرق تجارية تعود لقرون من الزمان.
ويكشف الدكتور لويس كيف أن الصحة الاستثنائية للشعب المرجانية في شمال البحر الأحمر تعود إلى تاريخها الجيولوجي وظروفها البيئية. ونظرًا لأن الشعب المرجانية الموجودة في هذه المنطقة تشكل 6% وتشكل الأنواع البحرية 12% فمن الضروري الحفاظ عليها للأجيال القادمة.
انضم إلى خبرائنا وهم يشاركون معرفتهم وشغفهم بالحياة البحرية المذهلة في البحر الأحمر، واكتشف ما الذي يجعل هذه الأعجوبة الطبيعية فريدة من نوعها.
" البحر الأحمر الدولية تعيد تعريف مفهوم الاستدامة والسياحة لخلق تجربة أصيلة للمسافرين."
"هنا في البحر الأحمر، التنمية والعلوم لهما هدف مشترك".

